مكتب الإرشاد ومرحلة الثورة 1952م

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
مكتب الإرشاد ومرحلة الثورة 1952م

بقلم:عبده مصطفي دسوقي

مركز الدراسات التاريخية ويكيبيديا الإخوان المسلمين

مقدمات الثورة

بعد حريق القاهرة في يناير 1952م تدافعت الأحداث وشعر الضباط وبعض الحركات الإصلاحية بحتمية تغيير النظام القائم، والعمل على هذا التغيير بكل الوسائل المشروعة، والتقت إرادة بعض الضباط الأحرار مع قوة الإخوان التنظيمية لدارسة هذا الأمر وكيفية تنفيذه ودراسة الإيجابيات والسلبيات المتوقعة، ودرس الطرفين نقاط القوة والضعف في مصر حيث بنوا استنتاجاتهم على أسس صحيحة حتى لا تفشل الحركة.

عزم الضباط الأحرار على القيام بثورتهم في مارس من عام 1952م غير أن التشاور مع الإخوان (الحركة الشعبية الكبرى التي ستساند الثورة) رفض قادتها هذا التوقيت وطلبوا دراسة الأمر أكثر، حتى كان شهر يوليو حيث اجتمع حسن العشماوي وعبد القادر حلمي وصلاح شادي وعبد الحكيم عابدين بجمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر؛

حيث كان قول عبد الناصر في الاجتماع الذي عقد بين الطرفين يوم 18 يوليو 1952م:

  • صلاح: وما وراء اتصالك بحسن اليوم؟
  • جمال: لا بد أن نتحرك فورا يجب أن لا تفوت الفرصة،كما فعلنا في مارس الماضي وإلا فقد انتهى الأمر نهائيا.
  • صلاح: "في تعجب" نهائيا ..لماذا؟
  • جمال: قل لهم يا عبد الحكيم.
  • عبد الحكيم: لقد وصلت أسماؤنا جميعا إلى الملك فيما عدا جمال ولا بد أن نبدأ .. وإلا قبض علينا وأصبح المستحيل أن نعمل شيئا بعد ذلك.
  • عبد القادر: "متسائلا" أسماؤكم فيما عدا جمال ..جمال وحده؟
  • جمال: "في ضيق" ماذا تعني؟
  • صلاح: "مقاطعا" وماذا تنوون الآن؟
  • جمال: ننوي أن نتحرك أن نحدد ساعة الصفر ولكن لا بد من الاطمئنان إلى تأييدكم الكامل إلى أننا نعمل معا (يخفض صوته) وإلى عدم تدخل الإنجليز.
  • جمال: هؤلاء لا تشغل بالك بهم.
  • حسن: البركة في كارتر وأمثاله هؤلاء مضمونون من جمال ومن معه وضامنون لهم أيضا..
  • صلاح: "مقاطعا في ضيق" أما تأييدنا فأمر يحتاج الرجوع إلى المستشار ، وإن كنت أضمنه لكم أما الإنجليز فما تعني من ضمانهم .. إننا على استعداد لأن نقاتلهم معكم في الشوارع.
  • حسن: "مقاطعا" جمال لا يحب القتال السافر. (1)

الإخوان يشاركون في الثورة

وبعد عدة اجتماعات اتفق الطرفان على القيام بالثورة يوم 23 يوليو ،بدلا من يوم 21 يوليو، يقول خالد محي الدين في كتابه الآن أتكلم:

كان الحماس يملؤنا جميعا إلى درجة أن مشاعر الحزن قد انتابت الضباط عندما أبلغتهم في اليوم السابق (21 يوليو) بتأجيل التحرك 24 ساعة بل إن بعض الضباط قد هدد بأنه سوف يتحرك منفصلا إذا لم نتحرك نحن.

ويضيف:

وفي هذه الأثناء كان جمال عبد الناصر منشغلا بعدد من القضايا فقد اتصل بالإخوان ليبلغهم بالحركة وليطلب مساعدتهم في حالة تحرك الإنجليز ضدنا وقبل التحرك أبلغني عبد الناصر أنه أبلغ الإخوان باستعدادنا للتحرك فسألته هل ردهم إيجابي؟ فهز رأسه بالموافقة. (2)

ويقول عبد اللطيف البغدادي:

كان لابد لنا أن نتحرك، وأن نعتمد على عنصر المفاجأة، وحددنا ساعة الصفر لبدء التنفيذ ليلة 21/ 22 يوليو عند منتصف الليل، ثم رأينا بعد ذلك تأجيلها لمدة أربع وعشرون ساعة أى منتصف ليلة 22/ 23 يوليو ليتم استكمال دراسة الخطة التفصيلية للتنفيذ. (3)

ويذكر كمال الدين حسين أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة فى حديث أجراه مع مجلة روز اليوسف سنة 1975 أنه اتصل هو وجمال عبد الناصر بالإخوان المسلمين فى ليلة الثورة وأطلعاهما على التفاصيل، وفى اليوم التالى كان هناك متطوعون من الإخوان على طريق السويس مع الجيش، لمواجهة احتمال تحرش القوات البريطانية بالثورة.

ويقول جمال حماد:

لقد اعترف معظم أعضاء لجنة القيادة للضباط الأحرار بحدوث هذا الاتصال بين التنظيم والإخوان المسلمين عقب اجتماع اللجنة يوم 18 يوليو والذي استقر فيه الرأي على ضرورة الإسراع بالحركة وكان الدافع للاتصال هو التأكد من مؤازرة الإخوان للحركة ولكي يسهم متطوعوا الإخوان مع قوات الجيش للسيطرة على طريق السويس والتصدي للقوات البريطانية إذا حاولت الزحف إلى القاهرة لإخماد الحركة.
وقد ثبت أن القيام بالمؤازرة وتدعيم الحركة قد تما فعلا بدليل اشتراك عدد من الإخوان المسلمين بعد قيام الحركة في حراسة المنشآت العامة والسفارات وأماكن العبادة خشية اندساس عناصر العملاء بين الجماهير لارتكاب أعمال تخريبية، تكون ذريعة لتدخل الإنجليز كما حدث لإخماد ثورة أحمد عرابي.
وما دام هذا التعاون قد تم بهذه الصورة فلا يمكن عقلا أن يحدث دون تنسيق مسبق وبدون الحصول على موافقة المرشد العام شخصيا. (4)

ويؤكد ذلك بقوله:

وبعد مراجعة دقيقة لأقوال ومذكرات جميع الضباط الأحرار التي نشرت بمن فيهم أعضاء لجنة القيادة اتضح لي أن أحدًا منهم لم يشر إلى أي لقاء قد تم بين عبد الناصر وبين أحد منهم في الفترة التي ذكر صلاح شادي أن المقابلة قد جرت خلالها، أما ما ذكره كمال الدين حسين في مذكراته بمجلة المصور في عددها الصادر يوم 26 ديسمبر 1975م عن واقعة ذهابه مع عبد الناصر صباح يوم 22 يوليو إلى السيد صالح أبو رقيق.

والتي قال فيها بالنص:

"وأخطرناه حسب اتفاقنا المسبق بموعد الثورة بهدف كسب تأييدهم لثورتنا كما اتفقنا معه على أن تقوم قوات من متطوعي الإخوان بالمعاونة مع وحدات الجيش للسيطرة على طريق السويس لصد أي هجوم انجليزي محتمل يستهدف الوصول إلى القاهرة صباح يوم الثورة".
ولقد تأجل موعد قيام الثورة والتي كان مقرر لها يوم 22 يوليو لـ 24 ساعة أخرى حتى يصل رد المرشد العام المتواجد في الإسكندرية. (5)

الإخوان يؤيدون الثورة

تحرك الجميع ونجحت الثورة حيث شارك الإخوان وفق ما تم الاتفاق عليه، بل شارك الضباط المنتمين للإخوان في تأمين الثورة فقد حاصر أبو المكارم عبد الحي قصر عابدين ليلة الثورة، كما حاصر عبد المنعم عبد الرؤوف قصر رأس التين بالإسكندرية وأجبر الملك على التنحي يوم 26 يوليو.

أصدر المرشد العام بيانًا لتأييد الثورة حيث جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وبعد.. في الوقت الذي تستقبل البلاد فيه مرحلة حاسمة من تاريخها بفضل هذه الحركة المباركة التي قام بها جيش مصر العظيم، أهيب بالإخوان المسلمين في أنحاء الوادي أن يستشعروا ما يلقي عليهم الوطن من تبعات في إقرار الأمن وإشاعة الطمأنينة، وأخذ السبيل على الناكثين ودعاة الفتنة، ووقاية هذه النهضة الصادقة من أن تمس روعتها وجلالها بأقل أذى أو تشويه، وذلك بأن يستهدفوا على الدوام مثلهم العليا، وأن يكونوا على تمام الأهبة لمواجهة كل احتمال.

والإخوان المسلمون بطبيعة دعوتهم خير سند لهذه الحركة يظاهرونها، ويشدون أزرها حتى تبلغ مداها من الإصلاح، وتحقق للبلاد ما تصبو إليه من عزة وإسعاد.

وإن حالة الأمن لتتطلب منكم بوجه خاص أعينًا ساهرة ويقظة دائمة؛ فلقد أعدتكم دعوتكم الكريمة رجالاً يُعرفون عند الشدة، ويلبون عند أول دعوة، فكونوا عند العهد بكم، والله معكم.

وستجتمع الهيئة التأسيسية في نهاية هذا الأسبوع بإذن الله لتقرر رأي الإخوان فيما يجب أن تقترن به هذه النهضة المباركة من خطوات الإصلاح الشامل ليدرك بها الوطن آماله، ويستكمل بها مجده.. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40)، والله أكبر ولله الحمد.

المرشد العام المستشار حسن الهضيبي. (6)

يقول محمد شوقي زكي:

وقد اجتمع مكتب الإرشاد العام فى 4 ذى القعدة سنة 1371 الموافق 26 يوليو 1952 وقرر إصدار بيان برأى الإخوان فى الموقف ، وتحديد الخطوط الرئيسية التى ينبغي أن يسير عليها الإصلاح المنشود.
ثم دعيت الهيئة التأسيسية للإخوان يوم 10 ذى القعدة سنة 1371 الموافق أول أغسطس 1952 وأقرت إصدار بيان مكتب الإرشاد العام .
وحدد الإخوان فيه خطوط الإصلاح الخلقى والتربوي ووسائل الإصلاح الدستوري والإصلاح الاجتماعى والإصلاح الاقتصادي والتربية العسكرية وتقوية الجيش وإصلاح البوليس .
ثم صدر قانون تنظيم الهيئات والأحزاب وذكرت فى الأهرام في عددها الصادر في 3 / 10 / 1952 أن الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين قد اجتمعت في مساء يوم 2 / 10 /1952 وأعادت النظر فى نظام الجماعة على ضوء القانون المذكور وأدخلت بعض تعديلات منها تكون مدة رئاسة الرئيس ثلاث سنوات ، بدلا من أن يكون رئيسا مدى الحياة ، وقرروا أن عدد الأعضاء المؤسسين (الهيئة التأسيسية) 150 عضوا،وقدم الإخوان إخطارهم الأول الذي أدخلهم في نطاق قانون الأحزاب .
ولكنهم عادوا فرأوا أنهم كهيئة إسلامية عالمية لا يحسن أن يقيدوا أنفسهم بقانون الأحزاب فى مصر.فاجتمعوا ثانية وقرروا أنهم لا يعتبرون الحكم من وسائلهم فى الوقت الحاضر وعلى هذا فلن يدخل الإخوان الانتخابات كهيئة إذا أجريت الانتخابات مع الاحتفاظ لأنفسهم بحق التوجية والنقد فى الأمور السياسية والوطنية وقدموا إخطارهم الثانى بذلك فى 17 - 11 - 1952 فخرجوا من نطاق قانون الأحزاب السياسية. (7)

بعد أن استقرت الأوضاع للثورة، أجريت انتخابات مكتب الإرشاد في 8 أكتوبر 1952م حيث جاء التشكيل كالسابق غير أنه اختير الدكتور محمد خميس حميدة نائبا للمرشد العام، واختير الأستاذ عمر التلمساني سكرتيرا مساعدا؛

وجاء التشكيل كالتالي:

  1. حسن الهضيبي مرشدا عاما
  2. الدكتور محمد خميس حميدة نائبًا للمرشد العام
  3. عبد القادر عودة وكيلاً عامًا
  4. عبد الحكيم عابدين سكرتيرا عاما
  5. الأستاذ عمر التلمساني سكرتيرا مساعدا
  6. البهي الخولي
  7. الشيخ محمد فرغلي
  8. محمد حامد أبو النصر
  9. الشيخ أحمد شريت
  10. صالح عشماوي
  11. عبد الرحمن البنا
  12. عبد المعز عبد الستار.

خلاف بعد وفاق

كان الوفاق بين الجماعة وقادة الثورة في بداية الأمر، حتى أنهم طلبوا من الإخوان ترشيح ثلاثة للوزارة، فتم ذلك لكن عبد الناصر رفض هذه الأسماء رغبة منه في الباقوري، لكن مكتب الإرشاد رفض؛

يقول محمود عبد الحليم:

تم تشكيل وزارة برياسة محمد نجيب وطلب منا جمال عبد الناصر الاشتراك في الوزارة،استدعاني أنا وحسن وكان يوسف صديق حاضرًا وفاجأنا بقوله:أنا عايز ثلاثة من الإخوان يدخلوا الوزارة ، فرد يوسف صديق:" إحنا هنخليها فقهاء " فقال له حسن العشماوي:ما لهم الفقهاء ما له واحد زى الشيخ الباقوري بغض النظر عن الموضوع .
وقال عبد الناصر: أنما كنت اقترحت أنك تدخل الوزارة والكلام كان موجها لحسن العشماوي أنت ومنير الدله ولكن الزملاء معترضين لصغر سنكم .. وإحنا عايزين ترشحوا لنا اثنين أو ثلاثة .
وذهبنا إلي المرشد .. واجتمع مكتب الإرشاد واتخذوا قراراً بعدم الاشتراك في الوزارة بعد مناقشات طويلة فقد رأي البعض أن اشتراكنا في الوزارة سيجعلنا مبصرين بكل الخطوات التي تقوم بها الحكومة .. ولكن المرشد كان له رأي آخر وهو أنه:لو حدثت أخطاء من الحكومة فإنها ستلقي علي الإخوان فضلاً عن أن رسالة الإخوان كما كان يراها المكتب في تلك الأونة هي عدم الزج بأنفسهم في الحكم .
أبلغنا جمال عبد الناصر بقرار المكتب ، فطلب من المرشد أن يرشح له أشخاصًا آخرين من غير الإخوان،فرشح له أحمد حسني وزكي شرف ومحمد كمال الديب إلا أن عبد الناصر اختار أحمد حسني فقط كوزير للعدل،استطاع الاتصال بالشيخ الباقوري وكان عضوًا بمكتب الإرشاد وأقنعه بالخروج علي قرار المكتب وقبول الوزارة وزيرًا للأوقاف فقبل .
واتصل بي كمال الدين حسين وطلب مني محاولة إقناع أعضاء المكتب بقبول دخول الشيخ الباقوري الوزارة حتى لا يحدث صدع بين الحكومة والإخوان فذهبت إلي مقر الجمعية لإبلاغ المرشد بحديث كمال الدين حسين لي فوجدته في حالة ثورة علي صالح أبو رقيق؛لأنه أبلغه أن الباقوري خالف قرار المكتب .. وبعد ساعة أذيع تشكيل الوزارة،وخرج المرشد إلي منزله؛
وعند خروجه قابله الصحفيون وسألوه:
هل عرضت عليكم الوزارة؟.
فأجاب: لقد عرضت علينا واعتذرنا .
وأغضب هذا التصريح جمال عبد الناصر .

ثم يكمل صالح أبو رقيق روايته نقلاً عما سمعه من المرشد فقال:

جلس المرشد في صالون منزله حزينًا لخروج الباقوري علي إجماع مكتب الإرشاد ، وقرب منتصف الليل وصل الشيخ الباقوري إلي منزل المرشد وصافحه وقبل يده

وقال:

أنا تصرفت أتحمل نتيجة تصرفي وأنا مستعد أن أستقيل من مكتب الإرشاد ورد الهضيبي:لسه؟ وقال الباقوري:ومن الهيئة التأسيسية ورد الهضيبي:لسه وقال الباقوري:ومن جماعة الإخوان المسلمين . ورد الهضيبي:هكذا يجب.
وطلب الشيخ الباقوري ورقة وكتب استقالته من جماعة الإخوان المسلمين وانصرف وفي صباح اليوم التالي توجه المرشد إليه في مكتبه بوزارة الأوقاف مهنئًا له. (8)

يقول إبراهيم زهمول:

وقد أعلن مجلس قيادة الثورة سقوط الدستور في 10 ديسمبر 1952) مما يقتضي المسارعة إلى عقد جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد على أساس أنه تعبير عن عقيدة الأمة وإرادتها ورغبتها وسياج لحماية مصالحها ، لا على أنه منحة من الملك.
تشكلت هذه الجمعية التأسيسية في 13 يناير 1953 من خمسين عضوا تضم بعض أساتذة القانون مثل المرحوم الدكتور عبد الرزاق السنهوري والمرحوم الدكتور السيد صبري والمرحوم الدكتور وايت إبراهيم وبعض الشخصيات العامة كالأستاذ مربت غالي عضو مجلس النواب سابقا وخمسة أعضاء يمثلون الإخوان المسلمين هم الدكتور محمد كمال خليفة (ولد عام 1906) عضو مكتب الإرشاد
والشهيد عبد القادر عودة (ولد عام 1906-1954) وكيل الجماعة والمرحوم الشيخ محمد الأودن (1894-1976) أستاذ الحديث بالأزهر وعضو الهيئة التأسيسية والمرحوم صالح عشماوي (1906-1983 عضو مكتب الإرشاد العام) والمرحوم حسن العشماوي (1918-1972). وسيترتب على إعادة إصدار الدستور بطبيعة الحال اختفاء جميع نصوصه التي تصدر عن طبيعة كونه منحة
وهذا الدستور يستمد مبادءه من مبادئ الإسلام الرشيدة في كافة شئون الحياة. وفي ظل هذه المبادئ تختفي من الدستور أسطورة الحكام الذين هم فوق المسئوولية الجنائية ، فالمبدأ الأساسي الذي يقرره الإسلام أن المسئولية بمقدار السلطة وأن الكل سواء أمام القانون.
ومن هنا يجب أن يكون كل فرد في الأمة حاكمًا كان أو محكومًا مسؤولاً مسؤوليةً مباشرةً عن كل تصرفاته خاضعًا لنفس الإجراءات والعقوبات التي يخضع لها الجميع بلا استثناء. (9)

المراجع

  1. حسن العشماوي: الأيام الحاسمة وحصادها، دار التوزيع والنشر الإسلامية
  2. خالد محي الدين: الآن أتلكم، حقوق الطبع محفوظة، الطبعة الأولى، 1992م، صـ136، 137.
  3. عبد اللطيف البغدادي: مذكراته، المكتب المصري الحديث، الجزء الأول، 1977م ص 49.
  4. جمال حماد: أسرار ثورة 23 يوليو، الجزء الأول، ط 2، حقوق الطبع محفوظة، 2010، ص 319- 328.
  5. جمال حماد: أسرار ثورة 23 يوليو، الجزء الأول، دار العلوم للنشر والتوزيع،ط 2، 2010م، ص 321، 322
  6. مجلة الدعوة: العدد 76 السنة الثانية، 29/ 7/ 1952م
  7. محمد شوقي زكي: الإخوان المسلمون والمجتمع المصري، الطبعة الثانية، دار الأنصار، 1980م
  8. محمود عبدالحليم: الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ، مرجع سابق، الجزء الثالث.
  9. إبراهيم زهمول: الإخوان المسلمون أوراق تاريخية، طبعة (Tous droits reserves).

إقرا إيضا