زعيم جديد للجماعة الإسلامية في باكستان

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
زعيم جديد للجماعة الإسلامية في باكستان
زعيم جديد للجماعه الاسلامية فى باكستان.jpg

تولى الشيخ سيد منور حسن زعامة الجماعة الإسلامية في باكستان خلفا لزعيمها القاضي حسين أحمد ، الذي قرر التقاعد نظرا لكبر سنه وظروفه الصحية، وسيشغل منور المنصب لمدة خمس سنوات قادمة تبدأ أوائل أبريل وتنتهي في عام 2014 .

جاء ذلك حيث جرت انتخابات داخلية (السبت 28/3) لاختيار الزعيم الجديد لحزب الجماعة، وقد تنافس على المنصب كل من: الملا سراج الحق مسؤول الجماعة في شمال باكستان ، ولياقت بلوش مسؤول الجماعة في بنجاب، غير أن الاقتراع السري انتهى بفوز المنافس الثالث الأمين العام سيد منور حسن بعد أن حاز على ثقة أغلبية أعضاء الجماعة، ووفقا للبيان الصحفي الذي بثته الجماعة الإسلامية فقد حصل منور على 91% من مجموع 23480 هم الأعضاء الدائمون.

وقال منور في أول خطاب ألقاه بعد توليه المنصب: إن انتخابه لن يحقق أي تغيير في سياسات الحزب، مضيفا أن أولوياته ستكون منصبة على العمل لوقف التدخل الأمريكي في باكستان ، وإقامة جو من الوحدة بين القوى الإسلامية في البلاد، ومضادة لأهداف العناصر العلمانية، معتبرا أن الهجمات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة داخل باكستان تهدف إلى تحويل باكستان إلى مستعمرة أمريكية.

وبذلك يعد منور -الذي سوف يؤدي اليمين خلال الأسبوع الأول من أبريل- الزعيم الرابع في تاريخ الجماعة، بعد القاضي حسين أحمد الذي تولى المنصب منذ عام 1987 ، خلفا للزعيم السابق الشيخ ميان طفيل محمد الذي تولى بدوره زعامة الجماعة خلال الفترة من عام 1972 إلى عام 1987 بعد تنحي مؤسس فرع الجماعة الإسلامية في باكستان السيد أبو الأعلى المودودي الذي أسسها في عام 1941 .

وكان مجلس شورى الجماعة الإسلامية قد قبل طلب القاضي حسين أحمد -70 عاما- بعدم التصويت له في الانتخابات، بعد أن قال وبصورة مؤكدة إن قراره نهائي ولا عودة عنه، نظرا لظروفه الصحية، لكنه وعد بأن يظل ناشطا في الجماعة، على ألا يكون أميرا أو قائدا لحزبها السياسي. وأضاف حسين قائلا: إنني بذلت كل ما في وسعي لخدمة الجماعة، ولكن لا يمكنني الآن القيام بأداء المسئولية؛ لما أعاني منه من مشاكل صحية، كما أريد أن أنقل الأمانة إلى من بعدي.

و" الجماعة الإسلامية " واحدة من أكبر الأحزاب الدينية المعروفة بشفافيتها الانتخابية داخليّا، في باكستان، وهي واحدة من أكبر الحركات الإسلامية في شبه القارة الهندية، وأكثرها تأثيرا في الساحة السياسية الباكستانية.

ويعد طلب تقاعد زعيم الجماعة في حال كبر سنه أو تدهورت صحته، سنة قديمة، جرت عليها العادة في الجماعة منذ عهد مؤسسها الأول الشيخ أبو الأعلى المودودي، الذي طلب إعفاءه من المنصب لظروفه الصحية، فتولى المنصب الشيخ طفيل الذي تقدم بنفس الطلب فيما بعد ليخلفه قاضي حسين.

ولد الشيخ سيد منور حسن في أغسطس 1944 ، حيث ينحدر من عائلة مرموقة في نيودلهي، اختارت العيش في باكستان عقب تقسيم شبه القارة الهندية فهاجرت إلى كراتشي في عام 1947 .

حصل منور على درجة الماجستير في علم الاجتماع (1963 ) والدراسات الإسلامية (1966) من جامعة كراتشي، وكان نشطا في قيادة النضال الطلابي ضد الأحكام العرفية إبان حكم الجنرال أيوب خان، وانتخب رئيسا للاتحاد الطلابي عام 1959، لكن يبدو أن التغيير الحقيقي في حياته لم يحدث إلا عندما حصل على فرصة للاقتراب من ناشطي الجماعة الإسلامية، ودراسته لكتابات الشيخ أبو الأعلى المودودي التي على إثر الانتهاء منها انضم إلى الجماعة عام 1960 .

تزوج السيدة (عائشة) الأمينة العامة للجناح النسائي في الجماعة الإسلامية منذ عام 1974 ، وتولى منصب الأمين العام المساعد في الجماعة الإسلامية بين 1992 -1993، ثم أصبح الأمين العام منذ عام 1993 م.


المصدر

للمزيد عن الإخوان في باكستان

N.jpg

وصلات داخلية

كتب متعلقة

.

ملفات متعلقة

.

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

أعلام من باكستان

وصلات فيديو