الشيخ راشد الغنوشى يستقبل مجموعة من الباحثين فى جامعة اكستر البريطانية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الشيخ راشد الغنوشى يستقبل مجموعة من الباحثين فى جامعة اكستر البريطانية
الشعر.jpg

استقبل الشيخ راشد الغنوشي في المركز الإسلامي بغرب لندن مجموعة من الباحثين المهتمين بالدراسات العربية والشرق اوسطية في جامعة اكستر البريطانية، يتقدمهم الدكتور العربي صديقي المحاضر في قسم العلوم السياسة في الجامعة، والذي افتتح اللقاء بالتعريف بالشيخ الغنوشي كأحد أبرز المفكرين الإسلاميين من قادة التيار الإسلامي الوسطي،

معتبرا اللقاء به من أهم الفرص للباحثين في الشؤون الإسلامية والعلوم السياسية، لما يزخر به إنتاجه الفكري من تأصيل لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الفكر الإسلامي المعاصر، بالإضافة الى تجربته الحركية على رأس الحركة الإسلامية في تونس، وهو يعيش لاجئا في بريطانيا بسبب الحملة الإستئصالية التي شنها نظام ابن علي على حركة النهضة الإسلامية منذ بداية التسعينات.

وفي كلمته رحب الشيخ الغنوشي بالحاضرين، وقدم عرضا تاريخيا لمسار تقدم حركة الإصلاح في المنطقة العربية والإسلامية، بداية من الأفغاني وعبده ورشيد رضا وخير الدين التونسي، وصولا الى حسن البنا و الصحوة الإسلامية المعاصرة وعلى رأسها حركة الإخوان المسلمين

وأكد الشيخ الغنوشي أن حركة الإصلاح و التحديث في العالم العربي والإسلامي كانت تاريخيا تتجاذبها نزعتان، احداهما تؤمن بقدرة الفكر الإسلامي على استيعاب منجزات الحضارة الغربية، فيما تعتبر الثانية الإسلام عائقا أمام التقدم والحداثة واللحاق بركب الحضارة وقد وجد انصار التغريب الدعم الكامل من القوى الإستعمارية التي اورثتهم أمانة حماية مصالحها، ولا يزالون الى اليوم يلقون الدعم للمحافظة على مراكز نفوذهم في السلطة وادارة الشأن العام ولو على حساب مبادئ وقيم الحداثة، مثل الديمقراطية وحقوق الانسان التي يبشر بها الغرب

كمالة.jpg

وفي معرض الرد على اسئلة الباحثين أكد الشيخ الغنوشي على اصالة فكرة الديمقراطية في الفكر الإسلامي، باعتبارها التجسيد العملي لمفهوم الشورى في الإسلام، فالشورى كما يقول الغنوشي هي فكرة مجردة استطاع الغرب ان يطورها الى نظام وآليات يعبر عنها اليوم بالانتخابات والمجالس النيابية و الدستورية وغيرها.

أما فيما يتعلق بمفهوم الجهاد فقد أكد الشيخ الغنوشي على الطبيعة الدفاعية للجهاد في مقاومة الإحتلال ورد العدوان، وبالتالي لا علاقة للجهاد بالإرهاب الذي هو اعتداء على الأبرياء.

داعيا الى ضرورة التمييز بين الجهاد والإرهاب، مؤكدا ان التاريخ الإسلامي لم يشهد ما شهدته اروبا من حروب دينية، بل ان اليهود حين اضطهدوا في اروبا و اسبانيا لجأوا الى ديار الإسلام بحثا عن الحماية والأمن.

للمزيد عن الشيخ راشد الغنوشي

مؤلفات وكتابات الشيخ راشد الغنوشي

.

أقرأ-أيضًا.png

مفات متعلقة

مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

ألبوم صور الشيخ

وصلات فيديو

تابع وصلات فيديو

.

أقرأ-أيضًا.png
ملف الإخوان في تونس

.