كلمة المؤتمر الشعبي العام في المؤتمر العام الثالث – الدورة الأولى

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كلمة المؤتمر الشعبي العام في المؤتمر العام الثالث – الدورة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين ..

الوالد الشيخ/ عبدالله بن حسين الحمر

رئيس التجمع اليمني للأصلاح

الأستاذ/ عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى

الاخوة أعضاء التجمع اليمني للأصلاح

الاخوة ممثلوا احزاب المجلس الوطني للمعارضة.

الاخوة ممثلوا حزاب مجلس التنسيق واللقاء المشترك

الاخوة الحضور جميعاً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

يسعدني بمناسبة انعقاد المؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح ، أن انقل إليكم بداية أحر التحايا واصدق التبريكات من اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام ولجنته الدائمة وكل أعضائه مباركين للأخوة في التجمع اليمني للإصلاح قيادة واعضاء هذا الانعقاد لمؤتمرهم ومتمنين لهم التوفيق والنجاح والخروج من هذه الدورة بالنتائج التي ينشدونها ويتطلعون اليها ولما يثرى واقع الممارسة الديمقراطية التعددية التي ارسى ورسخ مداميكها رئيسنا وقائدنا فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وجسد الالتزام بها قولاً وعملاً باعتبارها الخيار الحضاري والصائب الذي لا تراجع عنه للنهوض بالوطن وترجمة للتطلعات الوطنية في البناء والتقدم والازدهار فالديمقراطية التي ينعقد مؤتمركم هذا تحت رحاب ظلالها الوارفة وعطاءاتها السخية هي اليوم التجسيد الحقيقي لمبدأ حكم الشعب نفسه بنفسه والتداول السلمي للسلطة وهي المحك الصادق لأخيتر القدرة في التفاعل المخلص والايجابي مع قضايا الوطن ومصالحه واستلهام تطلعات الشعيب ونيل ثقته من خلال صناديق الاقتراع وعبر التنافس السلمي الشريف بالبرامج وصدق الوعد والانجاز.

واذا كانت الديمقراطية التعددية في بلادنا – أيها الاخوة – التي اشتملت الوطن كله من بعد الثاني والعشرين من مايو عام 1990م قد مرت في مسيرتها المتصاعدة بمخاضات متعددة وربما صعبه في بعض الاحيان على درب تعزيزها وترسيخ جذورها فإن ذلك امر طبيعي لا يمكن استغرابه ففي مدرسة الديمقراطية هناك الكثير من الدروس والعبر التي ينبغي أن يتعلم منها الجميع من اجل تعزيز الايجابيات وتجاوز السلبيات واستشراف الافاق المستقبلية فالمهم أن تمارس الديمقراطية في اطار الفهم الواعي ومسئولياتها واحترام قواعدها المستندة التي الثوابت الوطنية والي الدستور والقوانين النافذة في البلاد.

كما أن من المهم عدم المكابرة في الاستمرار في التمسك بالاخطاء والسلبيات أو اعطاء التبريرات لها أو الاستغلال السيء للمناخات الديمقراطية وحرية الرأي لتحقيق مصالح أو مقاصد غير سوية تصر بالوطن ومصالحه العليا وتحرف بالديمقراطية من غاياتها النبيلة إلى ما يجعل منها ووسيلة للهدم واعاقة جهود البناء والتنمية والاضرار بالوحدة الوطنية وتعكير صفو السلام الاجتماعي.

ولهذا فإن الحصانة الحقيقية للديمقراطية وتعكير صفو السلام الاجتماعي.

ولهذا فإن الحصانة الحقيقية للديمقراطية تتمثل في ممارساتها اولاً داخل صفوف الاحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات الجماهيرية وكافة منظمات المجتمع المدني وبما يتيح للنهج الديمقراطي أن يترسخ كسلوك في الحياة السياسية اليمنية اذ انه من غير المنطقي أن يمارس أي حزب الديمقراطية على النحو الذي يريد مع الاخرين ويفتقدها داخل صفوفه وبين قياداته وكوادره.

واننا بالقدر الذي الذي نعبر فيه عن الارتياح لنتائج عملية القيد والتسجيل واعداد السجل الانتخابي الجديد فإننا لنتطلع من الجميع العمل على كل ما من شأنه تجاوز أي سلبيات قد حدثت خلال مرحلة القيد والتسجيل خاصة ونحن على أبواب الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستجرى في موعدها في 27 من ابريل 2003م والتي ينبغي أن يكون التنافس فيها بين الجميع ينطلق من الحرص على اثراء الممارسة الديمقراطية والمزيد من ترسيخها في واقع الوطن وحياتنا السياسية .

الاخوة في التجمع اليمني للأصلاح

إننا في المؤتمر الشعبي العام ونحن نشاطركم افراح هذا العرس الديمقراطي الذي تعيشون ابتهاجاته نجدها مناسبة لنجدد لدعوة ونمد اليد لكل القوى السياسية الخيرة والمخلصة من اجل رص الصفوف والتلاحم الوطني وتمتين الجبهة الداخلية والعمل الجاد المسؤول لكل ما فيه مصلحة الوطن وترسيخ نهجه الديمقراطي مدركين بان بناء الوطن مسئولية الجميع دون استثناء ولنا في تجارب الماضي عبرة ينبغي الاستفادة منها فلقد كبر الوطن وعظمت مكانته ودوره بين الامم والشعوب بفضل تلك السياسة الحكيمة والعقلانية والمواقف المشرفة التي التزمت بها بالدنا بزعامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح على مختلف الاصعدة الوطنية والقومية والدولية والتي جنبت الوطن الكثير من المنعطفات والتحديات الخطيرة وسجلت لليمن حضوراً متميزاًَ ودوراً ديناميكاً لخدمة مصالح الوطن والامة وعلينا جميعاً احزاباً وافراداً الارتقاء إلى مستوى تلك المكانة الكبيرة للوطن وان تكون المصلحة الوطنية هي معياراً وبوصلة مرشدة لتصرفات الجميع فما تعرض له الوطن من اعمال ارهابية وتخريبية اضرت بسمعته ومصالحه وبالاقتصاد الوطني وارزاق المواطنين تمثل تحدياً امام الجميع لا مجال فيه لأي مكايدة سياسية اياً كانت الاسباب والتبريرات التي تقدم لها فالأمن والاستقرار هو للجميع ومسئولية الجميع ولهذا فإننا في المؤتمر الشعبي العام دعونا نجدد الدعوة اليوم للاصطفاف الوطني في مواجهة ذلك التحدي الذي يهدد امن الوطن وسكينة المجتمع ويسيء لليمن شعباً ووطناً وحضارة كما أن مثل تلك الأعمال الارهابية تتنافى مع عقيدتنا الإسلامية الغراء وكل القيم الاخلاقية والوطنية والانسانية وينبغي أن نحشد جهود الجميع لمحاصرة مرتكبيها اياً كانوا وتجريمهم ومحاسبتهم امام العدالة باعتبارها مجرمون ومخربون ومفسدون في الأرض ومن الخطأ الذي لا يغتفر اعتبار البعض لهم بانهم ابطالاً أو ضحايا أو تصويرهم أمام الرأي العام كذلك..

الاخوة الحضور

أن ما تعيشه اليوم امتنا العربية والاسلامية من واقع مؤلم ومحزن في ظل حالة الشتات والانقسام والفرقة ففي فلسطين المحتلة تتصاعد اعمال العدوان والقمع والارهاب ضد ابناء الشعب الفلسطيني الأعزل ويتسابق القادة الصهاينة من اجل ابادته على مرأى ومسمع من الجميع في العالم كما أن قرارات الشرعية الدولية تطبق بمعايير مزدوجة وتكال بمكاييل متعددة ضربة عسكرية ضده والتدخل في شؤونه الداخلية على الرغم من التزامه بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومنها القرار 1441 وتعاونه الايجابية مع فريق المفتشين الدوليين التي تعمل حالياً هناك.

واننا إذ نشعر بالاعتزاز للمواقف الشجاعة التي عبر عنها فخامة الأخ رئيس الجمهورية في دعم ونضال الشعب الفلسطيني ومطالبته بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بمعايير واحدة وعدم الكيل بمكيالين ورفضه توجيه ضربة عسكرية ضد العراق أو التدخل في شؤونه الداخلية.

فإننا لنؤكد بإسم المؤتمر الشعبي العام على تلك المواقف الشجاعة لرئيسنا وقائدنا ودعوته المخلصة والصادقة لأبناء الأمة إلى توحيد صفوفهم وتعزيز تضامنهم واستنهاض طاقاتهم لمجابهة التحديات وإقامة نظام عربي جديد يتجاوز الواقع الراهن للأمة ويستشرف أفقاً عربياً جديداً لا يتآزر فيه الأشقاء مع بعضهم البعض ويوحدون صفوفهم وينبذون منها الانقسام والفرقة ويتجاوزن من خلاله حالة الضعف والتخاذل ويتكاملون في إمكاناتهم وقدراتهم ولما فيه خيرهم ومصلحتهم جميعاً.

مرة أخرى نجدد لكم أيها الاخوة في التجمع اليمني للإصلاح تحيات إخوانكم في المؤتمر الشعبي العام وتهانيهم بانعقاد مؤتمركم هذا متمنين للجميع التوفيق والسداد لما فيه خدمة الوطن والأمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


للمزيد عن الإخوان في اليمن

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات وأبحاث متعلقة

مقالات متعلقة

.

أخبار متعلقة

.

أعلام الإخوان في اليمن

.

مؤتمرات التجمع اليمني للإصلاح

المؤتمر الأول
شعار التجمع اليمني للإصلاح.jpg
المؤتمر الثاني
المؤتمر الثالث
المؤتمر الرابع